انشر الموضوع على الفيسبوك قال تعالي: "ومنهم من عاهد الله لئن آتانا من فضله لنصدقن ولنكونن من الصالحين. فلما آتاهم من فضله بخلوا به وتولوا وهم معرضون. فأعقبهم نفاقاً في قلوبهم إلي يوم يلقونه بما أخلفوا الله ما وعدوه وبما كانوا يكذبون ألم يعلموا أن الله يعلم سرهم ونجواهم وأن الله علام الغيوب" سورة التوبة الآية "75 - 78".ايات واحاديث عن الوفاء بالعهد وانجاز الوعد
الوفاء بالعهد محمدة إسلامية وصفة أصيلة في المسلم الصادق لا ينفك عنها ولا تنفك عنه لأنه لا يعرف طريق الغدر ولا يسلكه. ولأهمية صفة الوفاء وأمر الله بها المؤمنين فقال سبحانه: "والموفون بعهدهم إذا عاهدوا".
والمعني: يامن آمنتم بالله إيماناً حقاً كونوا أوفياء بعهودكم مع الله ؟؟؟ ومع أنفسكم ومع غيركم من الناس.
" وإذا كان الوفاء بالعهد خلقاً إسلامياً رفيعاً - فإن الغدر علي النقيض من هذا تماماً - لأن الغدر منقصة ومفسدة ودليل علي ضعف إيمان صاحبه وخسة معدنه.
وللغدر صوره الخبيثة وطرقه الملتوية التي تتنافي تماماً مع المروءة فمن ذلك أن يتنكر الإنسان لماضيه وينسي تاريخه ويحاول إقناع نفسه وإيهام الآخرين بأنه ولد ً ونشأ كبيراً وملك الدنيا.
وكان من الأفضل بل ومن الواجب أن يستحضر ماضيه فيتذكر الفقر والمرض حتي يعرف نعمة الله فلا يكفرها إن الحكيم من لا يفصل بين أمسه ويومه بسور غليظ حتي يعيش الواقع ولا يقع بين مطارق الغرور.
ولقد صور لنا القرآن الكريم مشهد الغدر تصويراً دقيقاً في هذه الآيات مبيناً نهاية الغدر الأليمة والتي انتهت بصاحبها إلي الطرد من رحمة الله لتكون نذيراً للأسوياء.
قال تعالي: {وَمِنْهُم مَّنْ عَاهَدَ اللّهَ لَئِنْ آتَانَا مِن فَضْلِهِ لَنَصَّدَّقَنَّ وَلَنَكُونَنَّ مِنَ الصَّالِحِينَ} {فَلَمَّا آتَاهُم مِّن فَضْلِهِ بَخِلُواْ بِهِ وَتَوَلَّواْ وَّهُم مُّعْرِضُونَ } (75) (76) سورة التوبة.
وقد بين الله عز وجل بأن الغدر ينزع الثقة. ويثير الفتن ويمحو الأواصر. ويرد الأقوياء ضعافاً واهنين.
فقال تعالي: "ولا تكونوا كالتي نقضت غزلها من بعد قوة أنكاثاً تتخذون أيمانكم دخلاً بينكم أن تكون أمة هي أربي من أمة إنما يبلوكم الله به وليبين لكم يوم القيامة ما كنتم فيه تختلفون" سورة النحل/الآية: .92
ومن صور الغدر التي نهي الإسلام عنها أيضاً أن يحل الرجل عقداً أبرمه في سبيل مغنم مادي أكبر أو تتحلل أمة من معاهدة بينها وبين أمة أخري جرياً وراء مصلحة أكبر.
قال تعالي: "ولا تتخذوا أيمانكم دخلا بينكم فتزل قدم بعد ثبوتها وتذوقوا السوء بما صددتهم عن سبيل الله ولكم عذاب عظيم. ولا تشتروا بعهد الله ثمناً قليلاً إنما عند الله هو خير لكم إن كنتم تعلمون" سورة النحل/ الآية: 94 - 95
"
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :
( اضمنوا لي ستاً من أنفسكم أضمن لكم الجنة : اصدقوا إذا حدثتم ، و أوفوا إذا وعدتم ، وأدّوا إذا ائتمنتم ، و احفظوا فروجكم ، و غضوا أبصاركم ، و كفوا أيديكم )
الراوي: عبادة بن الصامت المحدث: الألباني – المصدر: صحيح الجامع – الصفحة أو الرقم: 1018
خلاصة حكم المحدث: حسن
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــ
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :
( آية المنافق ثلاث : إذا حدث كذب ، وإذا وعد أخلف ، وإذا اؤتمن خان )
الراوي: أبو هريرة المحدث: البخاري – المصدر: صحيح البخاري – الصفحة أو الرقم: 6095
خلاصة حكم المحدث: [صحيح]
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــ
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :
( أربع من كنّ فيه كان منافقاً خالصاً ، ومن كانت فيه خصلة منهنّ كانت فيه خصلة من النفاق حتى يدعها : إذا اؤتمن خان ، وإذا حدث كذب ، وإذا عاهد غدر ، وإذا خاصم فجر . )
الراوي: عبدالله بن عمرو بن العاص المحدث: البخاري – المصدر: صحيح البخاري – الصفحة أو الرقم: 34
خلاصة حكم المحدث: [صحيح]
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــ
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :
( لا إيمان لمن لا أمانة له ، ولا دين لمن لا عهد له )
الراوي: أنس بن مالك المحدث: الألباني – المصدر: صحيح الترغيب – الصفحة أو الرقم: 3004
خلاصة حكم المحدث: صحيح
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــ
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :
( ما نقض قوم العهد إلا كان القتل بينهم ، ولا ظهرت الفاحشة في قوم إلا سلط عليهم الموت ، ولا منع قوم الزكاة إلا حبس عنهم القطر )
الراوي: بريدة بن الحصيب الأسلمي المحدث: الألباني – المصدر: صحيح الترغيب – الصفحة أو الرقم: 3005
خلاصة حكم المحدث: صحيح
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــ
وفي الحديث الطويل الذي رواه البخاري ( 2782 ) ومسلم ( 1773 ) .
( ورد على لسان أبي سفيان – وكان كافراً وقت قوله – قال هرقل – عظيم الروم – لأبي سفيان : فماذا يأمركم به ( يعني النبي صلى الله عليه وسلم ) ؟
قال : يأمرنا أن نعبد الله وحده لا نشرك به شيئاً وينهانا عما كان يعبد آباؤنا ، ويأمرنا بالصلاة ، والصدقة ، والعفاف ، والوفاء بالعهد ، وأداء الأمانة . )
"وقانا الله شر الغدر وأهله وجعلنا من أهل الوفاء
تعليقات الفيس بوك لشهرة موضوعك وانتشاره




رد مع اقتباس
( قال أريتك هذا الذي كرمت علي لئن أخرتن إلى يوم القيامة لأحتنكن ذريته إلا قليلا)).أعوذ بالله أن نكون ممن يجرهم الشيطان من حنكهم ليصل إلى مبتغاه،وأسئل الله أن يجعلنا من القليل الذين يتبعون شرع الله وسنة رسوله عليه الصلاة والسلام آمين .والله كريم

